القيادي في تيار الحكمة: الإطار التنسيقي شدد على ضرورة أن لا تُستخدم أساليب الترهيب والتخويف

قال القيادي في تيار الحكمة، حسن فدعَم، الملاحظة الوحيدة التي أُخذت على عملية (صولة الفجر) من قبل الإطار التنسيقي كانت استخدام قوات من خارج المنطقة وإدخال دبابات وآليات مدرعة إلى المنطقة الخضراء، الأمر الذي أثار الخوف والقلق لدى المواطنين وجعلهم يظنون أنها محاولة انقلاب عسكري.

وأوضح أن “الإطار التنسيقي شدد على ضرورة أن لا تُستخدم أساليب الترهيب والتخويف، خصوصاً أن العراقيين منشغلون حالياً بمراسم شهر محرم، ويجب أن تُؤخذ المخاطر الأمنية لهذه التحركات العسكرية بعين الاعتبار حتى لا تؤثر على العملية السياسية والنظام نفسه.

وأضاف أن “الإطار رفض الكشف عن تفاصيل القائمة المقبلة، التي تضم أسماء المتهمين بالفساد، مؤكداً أن الحكومة العراقية ملزمة باعتقالهم حتى لا يتمكنوا من تسريب المعلومات إذا ما هرب بعضهم.

في المقابل، شدد زيدي على أن الإجراءات الأمنية المقبلة يجب أن لا تكون مبالغاً فيها، وأنه قد تُستخدم وسائل أخرى في المستقبل لاعتقال المتهمين.

وأكد أن “العمليات المقبلة ستستهدف بشكل أوسع المتهمين بالفساد، وقد تشمل سياسيين ورجال أعمال ومسؤولين حكوميين. See less

زر الذهاب إلى الأعلى