
قال قائد قوات سوريا الديمقراطية الجنرال مظلوم عبدي، في بودكاست “مزيج” الذي تبثه قناة العربية، إن كافة الاتفاقيات المبرمة مع الجانب السوري لم يتواجد فيها الجانب الأميركي، مشيراً إلى أن “جميع الاتفاقيات الموقعة مع دمشق كانت سورية – سورية”.
وأضاف عبدي: “اتفاق العاشر من آذار، والأول من كانون الثاني، والتاسع والعشرين من يناير، كانت اتفاقات سورية – سورية، ولم يتواجد الجانب الأميركي فيها، وتم الاتفاق بشكل مباشر بيني وبين الرئيس أحمد الشرع”.
وقال قائد (قسد) إنه منذ سقوط النظام السوري كان هناك تفاهم بينهم وبين الشرع، مبيناً: “هناك تفاهم بيني وبين الشرع منذ اليوم الأول، واتفقنا على ألا يكون هناك أي تصادم، وأن يتم حل كافة الأمور عن طريق الحوار”.
وأشار الجنرال مظلوم عبدي إلى أنه “رغم الأحداث الأخيرة، نحن كسوريين مضطرون إلى الاتفاق والتفاهم حولها، وبالتحديد قضية الشعب الكردي والمكونات الأخرى في شمال وشرق سوريا، ويهمنا مستقبل سوريا بشكل عام”.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان قد طرح عليه أي منصب في الحكومة السورية، قال قائد (قسد): “دار حديث بيني وبين الرئيس السوري ووزير الخارجية حول إمكانية العمل معاً، ولكن لدي الآن أولويات أخرى فعملية الدمج لم تنته بعد، وهذه العملية حساسة جداً ويجب أن تنتهي بنجاح، والأولوية الأخرى هي موضوع وحدة الصف الكردي”.
ونفى عبدي أن يكون قد طرح عليه “بشكل مباشر” أن يكون نائباً للرئيس السوري أحمد الشرع.
وتطرق قائد (قسد) للمفاوضات مع النظام السوري السابق، وقال: ” طلبنا من بشار الأسد أن يتم تغير اسم الجمهورية العربية السورية إلى الجمهورية السورية، لكنه تحدث عن “العروبة” وقال إن لديه طرح جديد حول العروبة وأن هذه الطرح يشمل كافة السورين بكرده وعربه والمكونات الأخرى وسيتم طرحه للسوريين وأتمنى منكم أن تتقبلوا هذا الطرح، وهذا الطرح كان مرفوضاً لدينا فموضوع العروبة غير مقبول لدينا البتة”.
وحول علاقات قوات سوريا الديمقراطية مع الجانب الإيراني، قال الجنرال مظلوم عبدي: ” شخصياً لم ألتقِ مع الإيرانيين وعكس ذلك ففي العام 2013 قاتلنا الإيرانيين الذين كانون يدعمون الدفاع الوطني وفي ذلك الحين قمنا بطردهم من محافظة الحسكة”.
وبيّن: “الإيرانيون كانوا يتواجدون في منطقتي النبل والزهراء ولحساسية المنطقة هناك، كانت هناك تفاهمات أمنية بهدف حماية أهلنا وأرسلوا العديد من الرسائل الي ولم اقم بالرد عليهم”.





