
حين سقط نظام صدام حسين، كان المرجع الديني محمد إسحاق الفياض واحداً من أربعة يمثلون مرجعية النجف الدينية، وكان يتميز بأنه زميل دراسة قديم للمرجع السيد علي السيستاني حيث رافقه في دروس شيخ الطائفة أبو القاسم الخوئي (توفي عام 1992)، وكان زميلاً كذلك في تلك المحاضرات للمرجع الراحل محمد باقر الصدر، ضمن حلقة الفقهاء الشباب للمذهب الإثني عشري، نهاية القرن العشرين، على مستوى العالم الشيعي، وتنشرحين سقط نظام صدام حسين، كان المرجع الديني محمد إسحاق الفياض واحداً من أربعة يمثلون مرجعية النجف الدينية، وكان يتميز بأنه زميل دراسة قديم للمرجع السيد علي السيستاني حيث رافقه في دروس شيخ الطائفة أبو القاسم الخوئي (توفي عام 1992)، وكان زميلاً كذلك في تلك المحاضرات للمرجع الراحل محمد باقر الصدر، ضمن حلقة الفقهاء الشباب للمذهب الإثني عشري، نهاية القرن العشرين، على مستوى العالم الشيعي، وتنشر کورد مونیتور السيرة الذاتية وأبرز المحطات في حياة الفقيه الذي رحل اليوم الخميس (4 حزيران 2026)، عن عمر ناهز 96 عاماً، بعد تعرضه لوعكة صحية، ونعته الأوساط الدينية والسياسية في العراق باعتباره أحد الأعلام البارزين في الحوزة العلمية بالنجف.
وفيما يلي سطور من سيرة المرجع الفياض:
ولد عام 1930 في قرية “صوبة” التابعة لمديرية “جاغوري” في محافظة غزني وسط أفغانستان، نشأ في أسرة ريفية، وكان والده (محمد رضا، المتوفى عام 1989) يعمل في الزراعة.
المسيرة العلمية والهجرة
البدايات (أفغانستان): بدأ تعلم القراءة والكتابة والقرآن في سن الخامسة بكتّاب القرية، ثم انتقل إلى مدرسة دينية في قرية “حوت قل” المجاورة لدراسة مبادئ العلوم الدينية واللغة العربية (مثل كتاب جامع المقدمات وبهجة المرضية).
المحطة الثانية (إيران): انتقل لاحقاً إلى مدينة مشهد في إيران، ودرس هناك لمدة سنة واحدة في مدرسة “الحاج حسن”.
الهجرة إلى النجف (العراق): هاجر إلى النجف في حدود عام 1369 هجري (عام 1950 ميلادي) عبر البصرة. وفي النجف استقر أولاً في مدرسة “السليمية” الدينية بمحلة المشراق.
أساتذته والبحث الخارج
أكمل دراسة مرحلة السطوح العالية في النجف، ومن ثم انضم إلى دروس “البحث الخارج” (وهي أعلى مراحل الدراسة الحوزوية)، وتتلمذ على يد كبار علماء النجف وأبرزهم أبو القاسم الخوئي، وكان الفياض من أبرز تلامذته، ولازمه لسنوات طويلة وقام بتدوين تقارير أبحاثه الأصولية الشهيرة الصادرة في كتاب “المحاضرات في علم الأصول”، كما تتلمذ على يد المرجع محسن الحكيم.
النشاط العلمي والمرجعية
يُعد المرجع الفياض من أشهر وأقدم أساتذة “البحث الخارج” في حوزة النجف؛ وتخرج على يديه عدد كبير من طلبة العلوم الدينية”.
برز كأحد مراجع التقليد الأربعة الكبار في النجف (إلى جانب علي السيستاني، وبشير النجفي، ومحمد سعيد الحكيم قبل وفاته).
أبرز مؤلفاته العلمية
المسائل المستحدثة والطبية.، السيرة الذاتية وأبرز المحطات في حياة الفقيه الذي رحل اليوم الخميس (4 حزيران 2026)، عن عمر ناهز 96 عاماً، بعد تعرضه لوعكة صحية، ونعته الأوساط الدينية والسياسية في العراق باعتباره أحد الأعلام البارزين في الحوزة العلمية بالنجف.
المحاضرات في علم الأصول (تقارير أبحاث أستاذه الخوئي في 10 مجلدات).
الأرقى في علم الأصول.
الفيض الأرقى في شرح العروة الوثقى.
منهج الحكومة الإسلامية “تُرجم إلى الفارسية وتحتوي رؤيته الفقهية حول نظام الحك”.
أحكام البنوك والأسهم والسندات والأسواق المالية “البورصات”.





