
أفادت طالبة جامعية أمام لجنة التحقيق في قضية د. عبد اللطيف أحمد، قائلة: “أنا الشخص الذي كان متواجداً داخل سيارة د. عبد اللطيف، وصاحبة الصوت الذي تم تسريبه”.
ووفقاً لمعلومات حصلت عليها منصة “كورد مونيتور” من مصدر مطلع، فإن لجنة التحقيق في القضية كانت قد طالبت د. عبد اللطيف بالمثول أمامها، حيث حضر يوم الثلاثاء الماضي للاستماع إلى التهم الموجهة ضده.
وأوضح المصدر المطلع لـ “كورد مونيتور” أن إحدى المشتكيات ضد د. عبد اللطيف هي طالبة لديه؛ حيث دخلت قاعة الاجتماع وصرحت بالقول: “أنا الفتاة التي كنت برفقته داخل السيارة، والتي انتشر تسجيلها الصوتي لاحقاً”.
في المقابل، نفى د. عبد اللطيف كافة التهم الموجهة إليه، واصفاً إياها بأنها “محاولة مُمنهجة ومخطط لها لاستهداف شخصيته والنيل من سمَعته”.
وبحسب ما كشف عنه مصدر “كورد مونيتور”، فإن لجنة التحقيق قد أنهت حالياً أعمالها المتعلقة بجمع الإفادات من الطلاب والشهود، وتنتظر الآن النتائج النهائية للتحقق من صحة التسجيلات الصوتية، لتسليم الملف كاملاً بعد ذلك إلى رئاسة جامعة السليمانية. وأكد المصدر أن الجامعة ستقوم بإحالة كافة الأدلة والوثائق إلى محكمة السليمانية فور حسم النتائج.





